القسم الأوّل : الاستماع

أ. الاستماع: (ثلاثة نصوص)

التّعليمات: استمِع بدقّة، واملأ الفراغ بالكلمة الّتي تسمعها عبر التّسجيل.

 

النّصّ الأوّل:

أبرزُ روَّادِ الشِّعرِ ............... هم شعراءُ مدرسةِ الدّيوان (العقّاد وشكري والمازني)، وشعراءُ ............. أبُّولو، وأهمُّهم (ابراهيم ناجي وعليّ محمود طه ومحمود حسن اسماعيل، وأبو القاسم الشّابِّي)، وشعراءُ مدرسةِ المَهجَرِ (إيليّا أبو ماضي وجِبْران خليل جِبران وميخائيل نُعَيْمة ونَسِيب عَريضة). ولعَلَّ أكثرَهم ادِّعاءً للتّجديدِ في هذهِ المدرسَةِ هُم ............. الدّيوانِ. وأكثرُهم ممارسةً لهذا التّجْديدِ مدرسةُ ........... . ولعلَّ أهمَّ ما حقَّقَهُ شعراءُ هذهِ المدرسةِ مِن نتائجَ، أنَّهُم أنِفُوا مِن وظيفةِ الدِّعايةِ الّتي كان الشَّاعرُ الإحيائيُّ يقومُ بها للقِوى السّياسيَّةِ والاجتماعيّةِ المتَصَارِعة، وحاوَلوا بكبرياءٍ شديدٍ أن .............. ذاتَ الشّاعرِ مِنَ الخضوعِ لأيِّ قوّةٍ منَ القِوى ................ غيرِ قوَّةِ إحساسِهِ الذَّاتيِّ وحدَهُ. يقولُ ميخائيل نعيمة في "الغِربال":"ليس بالخبزِ وحدَه يحيَا الإنسانُ يا أخي"، ويصِفُ علي محمود طهَ الشّاعرَ بقولِهِ:

هبَطَ الأرْضَ كالشُّعاعِ السَّنِيِّ بعصا ساحرٍ وقلبِ نَبِيٍّ.

وأدانَتْ مدرسةُ الدِّيوانِ كلَّ محاولةٍ لربطِ الشِّعرِ بغيرِ نفسيّةِ الشَّاعرِ في تقلُّبها بينَ الأمَلِ والرَّجاءِ والعجزِ ............... والفرحِ والسّرورِ والحزنِ. وحمَلُوا على شعراءِ المدرسةِ الكلاسيكيّةِ لتضحيتِهِم بذَاتِهم منْ أجلِ المناسباتِ السّياسيّةِ والاجتماعيّةِ. ولم تعدْ حياة ............. أوِ الأحداثُ المهمَّةُ فيْ حياةِ الأمّةِ هي منبعُ ......... وحدَها. فكلُّ ما يثيرُ الشّاعرَ ويؤثِّرُ في نفسِه شعرٌ، ولو تَمثّلَ ذلكَ في (كوَّاءٍ بسيط) أو في ( قِردٍ في حديقةِ الحيوانِ) كما صنعَ العقّادُ، ودعا إليه في ديوانِ "عابر سبيلٍ". وكما حاولتِ المدرسةُ الرُّومانسيّةُ التّخلُّصَ منَ الخضوعِ للوظيفةِ ........... ، حاولتْ تخليصَ الشّعرِ العربيِّ من ............. للتّراثِ الشِّعريِّ؛ وكان شعارُهُم "نحن لا نعيشُ حياةَ العربِ القدماءِ، فكيفَ نكتُبُ شعرًا كشِعرِهم؟"، وحمَلوا حملةً عنيفةً على ........... العربيِّ القديمِ وعلى شعراءِ الإحياءِ الّذين يعيشون تحتَ مِظلّةِ هذا التّراثِ، ولم يعترفوا، منْ تراثِنا القديمِ، إلّا بالشُّعراءِ الّذين حاولوا، نتيجةً لظروفِهمِ النّفسيَّةِ الخاصَّةِ، ربطَ شعرهِم بحياتِهِم وبطبيعتِهم ...........، فركَّزوا اهتمامَهُم على ابن الرّوميِّ، كما حظِيَ أبو نواس وأشباهُهُ بقدْرٍ كبيرٍ مِن اهتمامِهم.

وإذا كانتِ المدرسةُ الرُّومانسيةُ، قد رفَضتِ التُّراثَ العربيَّ القديمَ، فقدْ حاولتْ تبنّيَ التّراثِ الغرْبيِّ في الشّعرِ، وبخاصّةٍ الشّعرُ ............ ، وحاولتْ تقليدَهُ، وإنْ كانتْ محاولةُ ........... الشِّعرِ بطبيعتِها أمرًا بالغَ الصُّعوبةِ، وذلكَ نتيجةً لجماليّاتِ الشّعرِ الخاصّةِ الَّتي تستنِدُ إلى إمكانيّةِ التّمثُّلِ الكاملِ لأسرارِ اللُّغةِ الّتي يحاولُ الشّاعرُ التّأثَّرَ بها. وبتعبيرٍ آخَرَ، فإنّ نجاحَ محاولةِ ........... يتمثَّلُ، أوّلًا، في تغييرِ نفسيّةِ الشّاعرِ وقِيَمِهِ الدّاخليّةِ قبلَ ................ تقليد تراثِ الشّعرِ العربيِّ القديمِ أوِ الشِّعرِ الأوروبّيِّ.

وتمثِّلُ هذهِ المظاهرُ الثّلاثةُ أهمَّ إنجازاتِ المدرسةِ الرُّومانسيّةِ. ولكنَّ هذهِ الإنجازاتِ لم تُحَقِّقْ كلَّ المطلوبِ منها، وذلكَ لعجْزِ هذهِ المدرسةِ عنِ اكتشافِ الصِّلةِ الوثيقةِ بينَ مشاكلِ الفردِ ومشاكلِ الجَماعَةِ. كما أنّ ثورَتَهُمُ الفرديَّةَ، لمْ تكنْ طلبًا جَسورًا لحرّيَّةِ الفردِ في أقصى صُوَرِها، كما حدثَ بالنّسبةِ إلى الرُّومانسيينَ الغربيّينَ الّذين حاربَ بعضُهُم دفاعًا عن ...............، ولكنَّها- نتيجةً للظّروفِ – تَحوّلَتْ إلى نوعٍ منَ اليأسِ، وتمثَّلتْ في ذاتٍ تتقوقَعُ على نفسِها، لتُنشِدَ أغانيَ حزينَةً للمرأةِ أوْ تتحدّثَ عنِ المرأةِ الحُلمِ الّتي لا علاقةَ بينَها وبينَ الواقعِ. معَ الاختلافِ النّسبيِّ لمدرسةِ المهجرِ الّتي استطاعتْ بانطلاقِها إلى رحابٍ أكثرَ إنسانيةً، أنْ تحقِّقَ قدْرًا أكبرَ من الإِنجازاتِ. وأصبحتِ الثَّورةُ الّتي تعبّرُ عنها الرُّومانسيةُ العربيّةُ ................. محيطة بلا هدفٍ، فتحوَّلتْ رؤيةُ شعرائِها إلى رؤيةٍ ضبابيّةٍ غامضةٍ فرديّةٍ معزولةٍ في أغلبِ الأوقاتِ.

وإذا كانتْ ثورةُ الشُّعراءِ الرُّومانسيينَ العربِ، قد ادَّعتْ رفْضَ الشِّعرِ العربيِّ القديمِ، فإنَّها ظلَّتْ ترتبطُ ببعضِ مظاهرهِ بأكثرَ من ظاهرةٍ، أوَّلُها أنَّ تعبيرَهُم عنْ مشاعرِهم ظلَّ، بسببِ ضبابيَّتِهِ، تعبيرًا عامًّا، يتحدَّثون فيه عن أعلى مُثُلِ الجمالِ أوِ اليأسِ أوِ التّلذُّذِ والأَلمِ، كما أنَّ مدْرسةَ .................... ظلَّتْ تنظرُ إلى الشّعرِ في أغلبِ محاولاتِها، باعتبارِهِ معانيَ وأفكارًا، وليسَ تجسيدًا لتجربةٍ إنسانيَّةٍ، كما أنَّ شعرَهُم لمْ يخلُ منْ وقوعِهِم أَسرًى للمدحِ أوِ الرّثاءِ الّذي سبقَ لهمْ أن تمرَّدُوا عليهِ ورفضُوهُ.

 

النّصّ الثّاني:

شدَّدَ أمين معلوف على التّطوّرِ ............... الّذي شهدَه العالَمُ في مختلَفِ الميادِينِ، وهوَ التّطوُرُ الّذِي يُشارُ إليهِ بتعبيرِ "العولَمَة" الّتي باتَتْ تخترِقُ جميعَ مناحِي الحياةِ الإنسانيّةِ، الخاصّةُ منهَا والعامّةُ، .............. فيْ القيمِ والعاداتِ والسّلوكيّات. وتخترِقُ الثقافاتِ وخصوصيّاتِ المجتمعَاتِ. يشيرُ باحثونَ من منابِتَ متعدّدةٍ إلى ما يترُكُهُ ............. العولَمَةِ للمجتمعاتِ، مِن أَثَرٍ في انبعاثِ ............. دفاعًا عنِ الخصوصيّاتِ. "فالعولمةُ المتسارِعَةُ تثيرُ، كَرَدِّ فعلٍ، حاجَةً متصاعِدَةً إلى الهُويّة. كما أنَّ القلقَ الوجوديَّ المرافِقَ لهذهِ التّغيّرَات ............... يخلقُ حاجةً روحانيّةً متزايِدةً، فيبرُز ................. الدّينيّ وحدَهُ قادِرًا أو محاوِلًا تقديمَ أجوبَةٍ عنْ هاتينِ الحاجَتَينِ"، على ما يشيرُ أمين معلوف في كتابِهِ. لكنّ ............ تحويْ في جوفِها مِنَ الإيجابيّاتِ ما تحويهِ من سلبيّاتٍ أيضًا. فالتّطوّراتُ المجتمعيّةُ الحاليّةُ .............. عنِ العولَمَةِ، والّتي قرّبَتِ المسافاتِ بينَ الشّعوبِ وجعلتِ العالَمَ "............ صغيرَةً"، يمكِنُها أنْ تساعِدَ فيْ تقديمِ أجوبَةٍ ومقارباتٍ لقضيّةِ الهُويّةِ، تُؤدّي إلى مزيدٍ مِن ................ بينَ المجموعاتِ ..............، بخلافِ ما هو مُتَصَوَّرٌ مِن أنّ العولمةَ ............... الهُويّاتِ بمزيدٍ من الافتراقِ والتّباعُدِ بينَ أصحابِها. وإذا كانَتِ العولمَةُ تُهَدِّدُ، فعلًا، التّنوّعَ الثّقافيَّ، وخصوصًا تنوَّعَ اللّغاتِ ............... الحياة والسّلوك السّائدينِ، إلّا أنّها، فيْ المقابِلِ، تُوَفِّرُ الكثيرَ منْ وسائِلِ الدّفاعِ عنْ هذهِ الخصوصيّاتِ نفسِهَا، والمحافظةِ على الثّقافةِ المُهَدّدةِ، وذلكَ مِنْ خلالِ الإفادَةِ مِمّا تُقدِّمُهُ ............... التّكنولوجيّةُ ووسائلُ الاتّصالِ الحَديثةُ. كما تساهِمُ أيضًا، في تكوينِ ثقافاتٍ مشترَكَةٍ بينَ شعوبٍ مُتَعَدِّدَةِ وبعيدةِ المسافاتِ منْ بعضِها.

في عالَمٍ متعَدّد الأبُعادِ والحَضَاراتِ ............... والقيمِ، وفي مجتمعاتٍ غربيّةٍ باتتَ تضُمّ أعدادًا ............. منَ المهاجرينَ الآتينَ من هُويّاتٍ مختلِفةِ منِ البَلَدِ المُسْتقبِل لَهُم، وثقافاتٍ لا تَحمِلُ الكثيرَ مِنَ القواسِمِ المشتَرَكَةِ، وفي بلدانٍ يشهَدُ فيها الدّينُ الموَظّفُ فِيْ السّياسَةِ، انبعاثًا وفوَرَانًا واستعدادًا لمُحَارَبَةِ .............. المُخْتَلَفِ مَعَه. في هَذَا العَالَمِ الّذي تتزايدُ فيهِ الاضطّراباتُ النّاجمةُ عنِ .................. الهُويّاتِ، يُطرَحُ على جميعِ الشّعوبِ ............. قَبولَ بعضِها بعضًا، وعلى المجتمعاتِ الدّاخليّةِ تَحَدّي العيشِ المشتَرَكِ بينَ جميعِ ................ مع قَبولِ الاختلافِ في مَا بينَهَا.

 

النّصّ الثّالث:

إنَّ رغبةَ الشّعراءِ في الاقترابِ مِنَ الشّعرِ .............. شيءٌ، وَقُدْرَتُهُمْ على تَمَثّلِ هَذا الشعرِ شيءٌ آخَرُ، ولَا يستطيعُ شاعرٌ أنْ يتأثَّرَ بتجرُبَة .......... لشاعرٍ غريبٍ، إلّا إذَا عاشَ تجربتَهُ، وانتهتْ أغلبُ محاولاتِ ......... بهذا الشّعرِ إلى تقليدٍ مباشِرٍ لِبَعضِ قصائِدِهِ أو أبياتِهِ، أو انتزاعِ بعضِ صُوَرِهِ وفرْضِهَا على غيرِ سياقِهَا. وهوَ ما تعبّرُ عنْهُ تجربَةُ مدرسةِ الدِّيوانِ في أوضَحِ صورةٍ . وكانَتْ حصيلةُ هذهِ السَّلبيّاتِ .............. جميعًا، أنْ سقطَتْ أغراضُ الشّعرِ العربيِّ التّقليديَّةُ في دواوينِ هؤلاءِ الشّعراءِ. وَبَدَلًا منَ الالتقاءِ بشعرِ المَدْحِ أوِ الرّثاءِ أوِ الهجاءِ أوِ الغزلِ، أصبحْنَا نواجِهُ عناوينَ أكثَرَ ............. بالوجدانِ، سواءٌ أكانَ هذا العنوانُ عنوانَ ديوانٍ أمْ قصيدةٍ.

وليس معنى تغيُّرِ الموضوعِ، أنَّ كلَّ شيءٍ قدْ تَغَيَّرَ. فَلَمْ يَتَخَلَّصْ مضمونُ هذَا الشِّعرِ من .............. تركيزًا شديدًا على علاقةِ الرّجُلِ بالمرأة. ولكنَّ هذا الشّعرَ لم يُجَسِّدْ فيْ أغلَبِهِ تجارِبَ مُتَخَيّلةً بِقدْرِ مَا عَبَّر عنْ مشاعِرَ ........... بصورةٍ مُعَمَّمةٍ وَضَبابيَّةٍ، يتحدّثُ فيهَا الشَّاعِرُ عنِ المرأةِ الحُلُم أوِ المَرأةِ المَلاكِ، فيْ حديثٍ عامٍّ يُرَكّزُ فيهِ الشّاعرُ على مطلقِ المرأةِ وشعورِه إزاءَها، بدَلًا منَ الوقوفِ على تجربةٍ مُحَدَّدةٍ تُحَدِّدُ مشاعرَ محدّدةً إزاءَ .......... مُحَدّدَةٍ، وذلكَ باستثناءِ مدرسةِ المهجَرِ الّتي استطاعَت في بعض ........... أن تتخلَّصَ نسبيًّا منْ هذهِ الأحكامِ المطلَقةِ والمثاليّةِ. أمَّا مدرسةُ الدِّيوانِ، فاعْتمَدَتْ أساسًا على إطلاقِ الأحكامِ العامَّةِ الّتي تبقَى في إطارِ الفِكرَةِ، وليسَ في إطارِ التّجربَةِ المُتَعَيَّنَةِ.

وإذا كانَ .......... شِعرُ هذهِ المدرسَةِ قدْ حاولَ فيْ الظَّاهِرِ الارتباطَ بالشِّعرِ العربيِّ، إلّا أنَّهُ ظَلَّ فيْ النّهايةِ مرتبِطًا بهِ بأكثرَ مِن صلةٍ، كَمَا سَبَقَ وأشَرْنَا إلى ذَلك، لأنّ شاعرَ المدرَسَةِ الرّومانسيَّة ظلَّ عاجِزًا عَنْ تغْييرِ طبيعةِ صُوَرِه. فشُعراءُ مدرسةِ الدِّيوانِ كانت ................ تقليدًا للقديمِ أو نقْلًا لحديثٍ، كما يشيرُ المازنِيُّ، وقلَّ اهتمامُهُم ..............، حتّى اتُّهِمَ العقَّادُ بأنَّ شعرَه يكادُ يخلو منْها ممَّا يقرِّبُه منْ جَفاف ............ العلميِّ. وَلَمْ يجِدْ مَا يَرُدُّ بهِ هذا الاتّهامَ سوى الادّعاءِ بأنّ الاستعارةَ في المالِ ............... فَقْرٌ ، وهو ردّ،ٌ وإنْ أعجبَتْنَا قدرتُه الشّكليّةُ، فإنّهُ لا يُمَثِّل ردًّا على الاتِّهام، ولكنّه يُمَثّلُ اعترافًا به، وظلّتْ مدرسةُ أبُّولو تصطادُ الاستعارَةَ الجميلةَ جمالًا .............. بِصَرْفِ النّظَرِ عن مساهَمَتِهَا الأصليّةِ فيْ السِّياقِ والتّعبيرِ.

ونتيجةً للنّظَرِ إلى الشِّعرِ باعتبارِه فكرةً ومعنًى، أو تعبيرًا عنْ موقِفٍ عامٍّ ومطلَقٍ، لم تُغَيِّرِ المدرسةُ الرُّومانسيَّةُ موسيقى الشِّعرِ العربيِّ تغييرًا جذريًّا،على الرَّغم من الدّعوَاتِ العريضةِ الّتي طالبَتْ بِها المدرسةُ للتّخَلُّصِ من ........... والقافيةِ، واستوعَبَت ............... التّقليديَّةُ تجاربَهمِ الشّعريّةَ، وغايةُ ما وصلَ إليهِ اجتهادُهم، اللجوءُ إلى شكلِ الرَّجَزِ التّعليميِّ أو المُزْدَوَجِ، وأقصَى مَا وَصَلوا إليهِ هو شكلُ ............... القديمُ، وإنْ كانَتْ مدرسةُ أبُّولو، قدْ أفلَحَتْ عمومًا في العنايةِ بموسيقاهَا بعامّةٍ، بصرْفِ النّظَرِ عنِ التّوظيفِ الجيّدِ لهذهِ الموسيقى، وكانت مدرسةُ المهجَرِ أقدرَ هذهِ المدارسِ، وأكثرَها جَرأةً على ............. في الشّكلِ، بِحُكْمِ صِلَتِهَا الوثقى ............. الأوروبيّةِ.

 

إجابات القسم الأوّل الاستماع